مرت مهنة التدقيق بمجموعة من التطورات الهائلة والمتواصلة صاحبت تعقد النشاطات وتنوعها، ومع كبر حجم المؤسسات وضخامة الوسائل البشرية، المادية والمالية المستخدمة فيها يوماً بعد يوم أدى ذلك إلى تعقد نظم الرقابة الداخلية ومن ثم تغير وتطور دور المدقق بالمنظمات خاصة مع كثرة العمليات المنجزة والمعلومات المتدفقة والأخطاء والانحرافات، بل التلاعبات أحياناً.